مكي بن حموش

6376

الهداية إلى بلوغ النهاية

وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ - إلى - يُشْرِكُونَ . « 1 » وقيل : معنى وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، أي : يملكها ، لا مدعي لملكها « 2 » ذلك اليوم غيره ، كما تقول : هذا في قبضتي . وقال المبرد : بيمينه : بقوته « 3 » . وهذا « 4 » القول هو « 5 » قول علماء أهل السنة . وذكر ابن وهب أن ناسا أتوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا : يا رسول اللّه ، هاتان القبضتان ، فأخبرنا عن سائر العظمة . قال : " فكروا في خلق ممن « 6 » خلق اللّه عزّ وجلّ : إسراقيل « 7 » ، رجلاه في التخوم السابعة ، والعرش على جمجمته . ما بين قدميه إلى ركبته مسيرة خمسين ألف سنة . وما بين عاتقه إلى رأسه مسيرة خمسين ألف سنة " « 8 » . ويروى أن إسراقيل « 9 » مؤذن أهل السماء ، يؤذن لاثني عشرة ساعة من النهار

--> ( 1 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان عن سعيد 24 - 19 . وانظره في المحرر الوجيز 14 - 102 ، ولباب النقول 191 . ( 2 ) ( ح ) : " يملكها " . ( 3 ) انظر : الكامل 1 - 110 . ( 4 ) في طرة ( ح ) . ( 5 ) ساقط من ( ح ) . ( 6 ) ( ح ) : " من " . ( 7 ) ( ح ) : " إسراقيل عليه السّلام " . ( 8 ) قال ابن حجر في الكافي : " وروى شهر بن حوشب أن ابن عباس رفعه بهذا تعليقا وهو في كتاب العظمة لأبي الفتح " ح 336 . ( 9 ) ( ح ) : " إسراقيل عليه السّلام " .